محمد الريشهري
355
نهج الدعاء
1060 . عنه عليه السلام : مَن كانَ لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ يُريدُ قَضاءَها ، فَليُصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وَالأَنعامِ ، فَليَقُل في صَلاتِهِ إذا فَرَغَ مِنَ القِراءَةِ : « يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ ، يا أعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ ، يا سَميعَ الدُّعاءِ ، يا مَن لا تُغَيِّرُهُ الأَيّامُ وَاللَّيالي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم ضَعفي وفَقري وفاقَتي ومَسكَنَتي ، فَإِنَّكَ أعلَمُ بِها مِنّي ، وأنتَ أعلَمُ بِحاجَتي ، يا مَن رَحِمَ الشَّيخَ يَعقوبَ حينَ رَدَّ عَلَيهِ يوسُفَ قُرَّةَ عَينِهِ ، يا مَن رَحِمَ أيّوبَ بَعدَ حُلولِ بَلائِهِ ، يا مَن رَحِمَ مُحَمَّداً ، ومِنَ اليُتمِ آواهُ ، ونَصَرَهُ عَلى جَبابِرَةِ قُرَيشٍ وطَواغيتِها ، وأمكَنَهُ مِنهُم ، يا مُغيثُ يا مُغيثُ يا مُغيثُ » ، تَقولُهُ مِراراً ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَو دَعَوتَ بِها بَعدَما تُصَلّي هذِهِ الصَّلاةَ في دُبُرِ هذِهِ السّورَةِ ، ثُمَّ سَأَلتَ جَميعَ حَوائِجِكَ ما بَخِلَ عَلَيكَ ، ولَأَعطاكَ ذلِكَ إن شاءَ اللَّهُ . « 1 » 1061 . الكافي عن مقاتل بن مقاتل : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ! عَلِّمني دُعاءً لِقَضاءِ الحَوائِجِ . فَقالَ : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ إلَى اللَّهِ عز وجل مُهِمَّةٌ ، فاغتَسِل وَالبَس أنظَفَ ثِيابِكَ وشُمَّ شَيئاً مِنَ الطّيبِ ، ثُمَّ ابرُز تَحتَ السَّماءِ فَصَلِّ رَكعَتَينِ ، تَفتَتِحُ الصَّلاةَ فَتَقرَأُ « فاتِحَةَ الكِتابِ » و « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَركَعُ فَتَقرَأُ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تُتِمُّها عَلى مِثالِ صَلاةِ التَّسبيحِ ، غَيرَ أنَّ القِراءَةَ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، فإِذا سَلَّمتَ فَاقرَأها خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَسجُدُ فَتَقولُ في سُجودِكَ : « اللَّهُمَّ إنَّ كُلَّ مَعبودٍ مِن لَدُن عَرشِكَ إلى قَرارِ أرضِكَ فَهُوَ باطِلٌ سِواكَ ؛ فَإِنَّكَ ( أنتَ ) اللَّهُ الحَقُّ المُبينُ ، اقضِ لي حاجَةَ كَذا وكَذا ، السّاعَةَ السّاعَةَ » ، وتُلِحُّ
--> ( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 353 ح 1 ، مجمع البيان : ج 4 ص 422 كلاهما عن أبي بصير ، المجتنى : ص 106 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 91 ص 348 ح 10 .